يرويها أحد المتضررين: قصص فظيعة لمواطنين وقعوا ضحية “البراكاجات” الليلية خلال أحداث الشغب والعنف الأخيرة بالعاصمة

تونس – السفير – قسم الأخبار

روى المهندس التونسي في صناعة القطارات بأمريكا، السيد سالم، يوم الجمعة 12 جانفي 2018، تفاصيلا صادمة عن أحداث “براكاج” وقع معه منذ يومين دامت أحداثه لمدة 25 دقيقة، حين مرَ من طريق السيارة بجانب حي النور ليلا .

الطريق كان مظلما ، حين أوقف سالم سيارته بسبب عامود كهربائي كان ملقى على الأرض منعه من العبور، ليفاجأ بهجوم جماعي من طرف قرابة ثلاثين شخصا مسلحين بسيوف و سكاكين بأحجام مختلفة، مستعدين للقتل و الذبح وكافة أنواع الإجرام من أجل الحصول على غنيمة ترضي وحشيتهم.

المنحرفون أجبروا سالم على النزول من السيارة لينهبوا منه 8 ملاين و هاتفين إضافة إلى الحاسوب وبعض الأوراق المهمة والملابس التي كان يحملها معه.

في الوقت الذي كان سالم يقنع فيه الناهبين بارجاع مفتاح سيارته ، وقعت في المصيدة التي صنعها المنحرفون فريسة جديدة، حين أوقفوا سيارة أخرى كان يمتطيها رجل و فتاة ثلاثينية، ولكن هذه المرة لم يكتفوا بالسرقة فقط ، بل أنزلوا المرأة من السيارة ليقع التحرش بها جماعيا امام مرافقها وبصورة حقيرة ووحشية..

دقائق أخرى، وديعة أخرى تقع في شباك الوحوش البشرية ، هذه المرة كانت سيارة من نوع “ايسيزي” لتلقى نفس المصير من سرقة و نهب.

سالم حمل المسؤولية الكاملة للجبهة الشعبية وأنصارها إذ أنهم حسب تصوره، هم من أعطوا الإشارة لمثل هذه الكلاب المسعورة، وهم من شجعوا هؤلاء المنحرفين على مثل الممارسات حين شجعوا على التحركات الليلية.

وقال المتحدث حرفيا في برنامج إذاعي مع نوفل الورتاني: “الجبهة تناصر هذه الأساليب تحت غطاء الاحتجاج ، ليبعث حمة الهمامي بعد وفاتي زوجته راضية النصراوي لزوجتي حتى تتبنى قضية استشهادي…”

وأكد سالم أن الجبهة الشعبية و مناصريها حمة الهمامي و عمار عمروسية و عدنان الحاجي الذين دعوا علنا لمثل هذه الممارسات هم السبب في حالة الفوضى.
وأضاف المتحدث أن الزيادات التي جدت أثرت عليه هو أيضا لكنه مستعد لها بما أنه يشتغل ولكن حمة الهمامي لم يعرف يوما طعما للعمل لذلك هو مصر على مثل هذه الاحتجاجات.. حسب قوله.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: