ووتش تطالب بفتح مدرستين إسلاميتين أغلقتهما ميانمار

السفير – وكالات

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن على حكومة ميانمار اعادت فتح مدرستين إسلاميتين أغلقتهما السلطات المحلية في إقليم يانغون يوم 28 أبريل/نيسان الماضي.

وطالبت المنظمة حكومة ميانمار بأن تؤكد التزامها علنا بحماية الحق في الحرية الدينية لجميع الطوائف، بما في ذلك الحق في العبادة وإقامة الشعائر والتدريس.

وكان حشد من المتطرفين البوذيين ضغطوا على المسؤولين المحليين والشرطة في بلدة ثاكيتا في يانغون لإغلاق المدرستين بحجة استخدامهما مكانا للصلاة.

وقد نفذت السلطات طلب البوذيين المتطرفين وأغلقت المدرستين، مما حرم مئات الطلاب من تعليمهم.

وقال فيل روبرتسون نائب مدير قسم آسيا في هيومن رايتس ووتش إن “استسلام المسؤولين المحليين لمطالب المجموعة بإغلاق مدرستين إسلاميتين هو أحدث فشل حكومي في حماية الأقليات الدينية” في البلاد.

محاكمة المتطرفين
وطالب الحكومة بأن تتراجع فورا عن هذا الإغلاق، وأن تضع حدا للقيود المفروضة على ممارسة أديان الأقليات، وأن تحاكم المتطرفين القوميين البوذيين الذين يخرقون القانون باسم الدين.

وقالت هيومن رايتس ووتش إن ادعاء الجماعات البوذية بأن قادة المدرستين وقعوا وثيقة في أكتوبر/تشرين الأول 2015 وافقوا فيها على عدم استخدام المدرستين للصلاة لا يعطي مبرراً لإغلاقهما، “وحتى لو لم يتم توقيع الاتفاق تحت الإكراه -كما تشير الأدلة- فهو ينتهك الحقوق الأساسية للمجتمع المسلم في الحرية الدينية”.

ومن جانبه، أوضح الأمين العام لمجلس الشؤون الدينية الإسلامية وونا شوي أن مثل هذا الإغلاق أمر شائع في ميانمار، وأنه يمس أيضا جماعات أخرى من الأقليات الدينية مثل المسيحيين.

وأضاف أن الحكومة لا تسمح عادة بفتح المدارس التي أغلقتها، مشيرا إلى أنه منذ 2001 أغلقت عشرة مساجد في منطقة باغو، وأعيد افتتاح أربعة منها فقط.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: