وجّه نداء لحمايته: الأمن يمنع كاتبا أردنيا من دخول تونس ويُرحّله لتركيا

تونس – السفير

وجه الكاتب والباحث الأردني أسامة عكنان نداء استغاثة الى من أسماهم “الحقوقيين والمناضلين والاعلاميين التونسيين والى منظمات حقوق الإنسان العاملة في تونس” لمنع السلطات التونسية من ترحيله “قسرا الى تركيا” .

وكشف الكاتب الخميس 31 ماي 2018 في تدوينة نشرها على صفحته الشخصية بموقع “فايسبوك” ان السلطات التونسية أعلمته انه سيتم ترحيله يوم غد الى تركيا لافتا الى انه “مصر على بقائه في تونس أو إبداء الأسباب الوجيهة التي يمنع بموجبها من ذلك”.

وقال في التدوينة “انني اتعرض في مطار تونس قرطاج الدولي حاليا الى الحجز والمنع من الدخول علما باني احمل الجنسية الأردنية ولا احتاج الى تأشيرة دخول الى الأراضي التونسية .. وعلما بأنني لم امارس أي عمل يسيء إلى تونس أو يمس بأمنها بل انا خدمت أمنها وحرصت عليها دائما “.

وتابع ” انا كاتب ومؤلف وعضو رابطة الكتاب الأردنيين والكتاب والأدباء العرب وكتاب أفريقيا وآسيا .. ولي مؤلفات عديدة يقرؤها آلاف القراء العرب في كل مكان في السياسة والفلسفة والادب .. كما أنني كاتب سيناريو ومخرج سينمائي وبصدد انجاز عدد من الأعمال مع شركات تونسية” مبرزا انه دخل تونس أول مرة منذ 3 أشهر وأنه غادر ترابها بطريقة شرعية قبل ايام وانه فوجأ ياثر عودته اليها بمنعه من الدخول واصرار الأمن التونسي على عودته من حيث أتى.
واشار الى ان السلطات التونسية فسرت المنع بكونه “شخص غير مرغوب فيه ” ملاحظا ان المنع تم دون إبداء الأسباب ودون تمكينه من حقه في الاعتراض تحت طائلة أية محاولة للجوء لأية جهة لمساعدته على ممارسة حقه في الدخول باعتباره مساسا بالسيادة التونسية ، وفق نص التدوينة.
وختم الكاتب تدوينته بالقول “من هنا فإنني أطالب كل من وجهت إليهم هذا النداء ان يعملوا ما بوسعهم لحمايتي من الترحيل القسري إلى أي مكان في العالم. وتحياتي الى الجميع ومع بالغ اندهاشي من هذا السلوك الأمني غير المفهوم أو المبرر”.

جدير بالذكر ان الكاتب والباحث أسامة عكنان كان قد اعتقل من قبل السلطات الاردنية في منتصف ماي 2016 وتم اقتياده بعد مداهمة منزله الى دائرة المخابرات ومنعت عنه الزيارات ، قبل ان يتم الافراج عنه بعد أسبوع دون الكشف عن سبب الايقاف او عن سبب الافراج عنه .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: