فضيحة/ في أحد إعلانات شركة “أوريدو”: النجمة “الصهيونية” تدنّس العلم التونسي.. فأين أنت يا “خولة”!!

تونس – السفير – رئيس التحرير

بات من شبه العادة -السرية والعلنية- بين الحين والآخر، أن يخرج علينا من يضع النجمة السداسية الصهيونية في رسم العلم التونسي أو في تلميح للعلم الوطني، دون أن يحرك ذلك ساكنا في أحد من الذين استشاطوا يوما ما غضبا عندما نزع أحد الغلاة العلم من بناية جامعة منوبة.. أم أن الجريمة لا تكون جريمة إلا إذا كان فاعلها صاحب لحية وعمامة!! أما ان توضع نفس النجمة غير البريئة في الراية الوطنية في نقش ظاهر للعيان عند مدخل المجلس الدستوري في باردو، فذلك خطأ فني أو أمر عادي لا تجارة أو سمسرة فيه؟؟ أو عندما توضع نفس النجمة المشبوهة في العلم التونسي في مطبوعات توزع في المجلس التأسيسي قبل سنوات، فذلك خطأ خارج عن النطاق؟؟

أو عندما توضع نفس النجمة في العلم التونسي أيضا في صورة عملاقة في مدخل مدينة حلق الواد قبل نحو عامين فذلك أيضا “خطأ مطبعي”؟؟ أو أن يرسم أحد “المرضى النفسانيين” نفس النجمة على مدخل جامع الفتح سنة 2012، فذلك أيضا عمل عرضي وغير مقصود.. والقائمة تطول ويطول معها الشرح والتوضيح..
فهل كل ذلك محض صدفة؟ أم أنه عمل مقصود وإهانة مع سبق الإصرار والترصد للراية الوطنية وإشارات خفية من عصابات الاختراق والتجسس والتجنيد على أننا موجودين بينكم نهين علمكم أمام أعينكم دون أن تعلموا وإذا علمتم فلن تفعلوا شيئا..!!

هذه المرة في إشهار واضح لشركة الاتصالات القطرية في تونس “أوريدو” نجد الهلال على الخلفية الحمراء ضمن أحد عروض الهاتف الجوال التابع للشركة وتقابله ثلاث نجمات سداسية بينما يفترض في الأصل أن تكون النجمات خماسية إشارة إلى الراية الوطنية والدولة التي تتوفر فيها هذه الإشهارات..

mde

إلا أن اللوم أيضا لا يقع فقط على الشركة المذكورة وإنما أيضا الجرائد التونسية التي قبلت الإشهار دون التثبت والانتباه لمحتوى الصورة والشبهة الخطيرة التي تشوب الصورة وهي شبهة تدنيس واضح للراية الوطنية..!!
فأين أنت يا “خولة”؟؟ يا من أنقذت يوما راية الوطن من ذلك “الظلامي المتطرف” على سطح بناية جامعة منوبة؟؟ أين أنت يا خولة لتنقذي راية هذا الوطن من بني “صهيون”؟؟ أم أن الصهاينة الجدد لا يضيرهم تدنيس راية الوطن وقد بتنا نرى وجوه التطبيع كل يوم في بلاد التسيب والفوضى والادعاء!؟ بل وقد يدعو بعض المشبوهين والمأجورين صراحة إلى التطبيع مع كيان بني صهيون الذين تلطخت أياديهم بدماء التونسين في حمام الشط قبل الفلسطينيين؟؟ ويصبح الصهيوني فنانا مبدعا بينما يشفع له تهريجه إزاء خيانته للوطن ومساندته لإجرام الصهاينة بدولة الكيان الغاصب..؟؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: