عملية “غصن الزيتون”: احذر هذه الصور على مواقع التواصل الاجتماعي.. !

تركيا – السفير

بدأت عملية “غصن الزيتون ” من قبل القوات المسلحة التركية بتاريخ 20 يناير / كانون الثاني 2018 وذلك بهدف ضمان الأمن والاستقرار على الحدود التركية وكل المنطقة وتطهير منطقة عفرين السورية من عناصر تنظيمات “بي كا كا / ك ج ك / ب ي د – ي ب ج وداعش” الإرهابية وإنقاذ الأشقاء والأصدقاء من أهالي المنطقة من براثين ظلم الإرهاب وبطشه.

هذه العملية العسكرية التي يتم القيام بها في إطار يحترم الحقوق التي تضمنها القوانين والمواثيق الدولية. ووفق القرارات التي اتخذها مجلس االأمن التابع للأمم المتحدة بشان الحرب على االإرهاب وفي إطار حق الدفاع عن النفس المشروع الذي يضمنه ميثاق الأمم المتحدة. تقوم على أساس يحترم وحدة الأراضي السورية وتقتصر على استهداف الإرهابيين وأماكن تحصنهم ومواقع تمركزهم وأسلحتهم وآلياتهم العسكرية. وتتخذ كل التدابير والإجراءات الدقيقة حتى لا يصاب الأهالي والمدنيون الأبرياء بأي ضرر أثناءها.

غير ان عناصر التنظيمات الإرهابية التي وجدت نفسها عاجزة عن مجابهة القوات التركية في ميدان المعركة عمدت ومن خلال صفحاتها وصفحات الداعمين لها بمواقع التواصل الاجتماعي إلى بث حملات تضليل إعلامي وتزييف الحقائق من اجل تشويه الأهداف والغايات التي تسعى هذه العملية إلى تحقيقها.
ولأجل ذلك طفقت تبث صورا ومرئيات لأحداث جرت بدول أخرى وبأزمنة سابقة كما لو كانت تتعلق بهذه العملية العسكرية محاولة بذلك مغالطة وتضليل الراي العام المحلي والعالمي.

نماذج من مغالطات الأجنحة الإعلامية للإرهابيين والمتعاطفين معهم:

الصورة التي تم الترويج لها على انها تعود لطفل
اصيب جراء قصف قامت به القوات المسلحة التركية
اثناء عملية غصن الزيتون بتاريخ 30 يناير 2018
والتي انتشرت على نطاق واسع على صفحات مواقع
التواصل االجتماعي اتضح انها في االصل تعود
لخبر نشرته صحيفة فرانكفورتر ألغيماينه بتاريخ
18 ديسمبر 2015 لطفل اصيب في الحرب االهلية
السورية.

الصورة التي نشرتها صحيفة ديلي مايل الإنجليزية
بتاريخ 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2016 تحت
عنوان “مجزرة بحديقة للألعاب: القوات التابعة
للنظام بسوريا تقصف حضانة اطفال تسفر عن مقتل
6 اطفال ” تم نشرها بمواقع التواصل الاجتماعي
مع الزعم انها التقطت اثناء عملية “عصن الزيتون”
والحقيقة انها لا علاقة لها بمنطقة عفرين وانما
التقطتها مراسلة وكالة رويتر سارة ديين بالغوطة
بسوريا سنة 2016.

صورة الأطفال الثلاثة التي تم نشرها بتاريخ 29
يناير / كانون الثاني 2018 بوسم #اوقفوا_مذبحة_
عفرين #nocide- StopAfrinGe اتضح انها
تعود الى صورة تم ارفاقها بخبر نشره مدونة ملييت
Blog Milliyet بتاريخ 18 اكتوبر / تشرين
الأول 2015 تحت عنوان “الأطفال يموتون والآمال
تنطفئ” .

صورة اطفال فارقوا الحياة والتي تناقلتها العديد من
النشريات مع الزعم ان القوات المسلحة التركية
تتسبب في مقتل االطفال االبرياء في عفرين تعود
في الحقيقة لصورة تم تداولها على نطاق واسع
بمواقع التواصل الاجتماعي الطفال فارقوا الحياة
نتيجة قصف للقوات التابعة للنظام والقوات الروسية
تم بتاريخ يناير/ كانون الثاني من سنة 2017 في
منطقة اخرى من سوريا.

الصورة التي تعود لطفل ملقى على نقالة المرضى مع الزعم انه من ضمن المدنين الثمانية الذين اصيبوا
اثناء احدى عمليات غصن الزيتون . تم التقاطها
بتاريخ 29 أغسطس /اب 2017 اثناء الهجوم الذي
قامت به القوات الديموقراطية السورية المدعومة من
قبل الولايات المتحدة الأمريكية بمدينة معرة النعمان السورية والتي تناقلتها العديد من صفحات التواصل
الاجتماعي في نفس التاريخ آنف الذكر.

صورة الطفل الجريح التي تم نشرها مع الزعم انها
تعود لطفل اصيب جراء القصف الجوي الذي قامت
به القوات المسلحة التركية في عفرين تم استعمالها
من قبل :” بي بي سي” بتاريخ 12 مارس / آذار
2015 مرفقة لخبر نشرته تحت عنوان :”الأزمة
السورية: مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يتخلى
عن الضحايا “

الصورة التي تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي
مع الزعم انها التقطت بعفرين لأم واثنان من أبنائها
المصابين . كانت الجزيرة الانجليزية قد نشرتها
بتاريخ 16 ديسمبر / كانون الأول من سنة 2013
في خبر تحت عنوان “ارتفاع عدد القتلى ضحايا
القصف الجاري في سوريا” مرفقة بشريط فيديو
يتضح من خلاله ان الأمر يتعلق بمدينة حلب وليس
بعفرين.

صورة الطفل الجريح التي تم تداولها بشكل واسع
بالعديد من حسابات التواصل الاجتماعي مرفقة
بوسم “أنقذوا عفرين” بهدف تشويه عملية “غصن
الزيتون” : هي في الحقيقة الصورة التي فاز بها
المصور السوري، عبد دوماني بجائزة صورة العام
بمسابقة “جوائز إسطنبول لأفضل صورة”التي
نظمتها وكالة الأناضول للأنباء سنة 2016 مع
العلم ان الصورة تم التقاطها في 11 يوليو / تموز
2016 بحلب ولا تمت لعفرين بصلة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*