#عرض_أزياء_بمدينة_الرسول: رفض واسع من السعوديين لتدنيس المدينة المنوّرة (فيديو) !

السفير – وكالات

أكدت مصادر إعلامية سعودية قصة عرض الأزياء الذي أثير على منصات التواصل الاجتماعي أمس، ووصفت في الوقت نفسه أن العرض كان محتشما، وأن بعض اللقطات التي عرضت في التقرير التلفزيوني “مزيفة”.

ونقلت صحيفة الرياض السعودية عن مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية بمنطقة المدينة المنورة المهندس عبد الله بن غازي الصاعدي أن المزاد الذي تمت إقامته قبل أيام في المدينة المنورة كان على “فستانين فقط” داخل إحدى قاعات الأفراح المغلقة المخصصة للنساء، في حملة لدعم أطفال التوحد.

وأضافت الصحيفة أن العرض تم وفق الضوابط النظامية المنصوص عليها، ولم تتم ملاحظة أي مخالفة خلال فترة المزاد، وكان جميع الحضور من النساء، مبديا استغرابه مما تم “تلفيقه” ونشره عبر إحدى القنوات الفضائية من “ادعاءات وافتراءات كاذبة”.
وعبر الصاعدي عن مدى حرص المنظمة على إقامة مثل هذا المزاد وفق الضوابط النظامية المعمول بها، وأضاف أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية كافة تجاه القناة من قبلهم، حسب ما تداولته صحف محلية سعودية.

ونقلت صحيفة سبق السعودية عن منظم العرض المستشار الإعلامي عادل بابكير أن الحفل كان للنساء فقط، وتم بموافقة الجهات العليا وفق الأنظمة المتبعة ووفق الضوابط الإسلامية، ولكن بعض لقطات مقاطع الفيديو التي تم نشرها بإحدى القنوات الفضائية لا تمت للحدث بأي صلة.

من جهتها، نشرت إمارة المدينة المنورة عبر حسابها على منصة تويتر أن أمير المدينة فيصل بن سلمان وجه أصحاب العلاقة بالتحقيق في ما بثته إحدى القنوات الفضائية عن إقامة عرض أزياء وتداولته وسائل التواصل الاجتماعي، وتحديد المخالفات إن وجدت ومحاسبة المتسببين وفق الأنظمة والتعليمات.

 

رابط الفيديو والتعليقات

 

متفاعلون
وأثار التقرير التلفزيون الذي نشر عن الفعالية موجة غضب عارمة على منصات التواصل الاجتماعي، مما دفع المغردين لشن هجوم واسع على منظمي العرض، على اعتبار أن ما جرى لا يليق بمقام المدينة المنورة، على حد وصفهم.

وأورد التقرير عرضا لأزياء نسائية لمتبرجات على غير العادة، فضلا عن استخدام بعض الكلمات التي تصف أجسادهن، فضلا عن رجل على المسرح، وهو ما اعتبروه لغة مبتذلة وغير إعلامية في تصوير فعالية ببيئة محافظة، ولا تسمح بهذه العروض، بحسب مغردين.

وتشارَك المغردون الحدث عبر وسم #عرض_أزياء_في_مدينة_الرسول؛ مما جعله واحدا من أبرز الوسوم التي تصدرت المراتب الأولى على قائمة المشاركات، وبدأها المغرد العبدلي من باب التحريم والاستغراب من جمع الأموال من فعاليات غير شرعية.

وقال حساب “فوائد الأحاديث” إننا نعيش في زمن مخيف للانفتاح الذي يدّعوه في هذا الزمان. وذكر آخر أن العرض من “طرق تطبيع الانحلال الأخلاقي”.

وتمنى مدون لو أن المسؤولين يهتمون باحتياجات المواطن الأساسية والضرورية كما تهتم الدولة بأمور الترفيه وغيرها من العروض الانفتاحية، ودعا آخر لعدم تمرير مشاريع الانحلال الأخلاقي تحت راية أطفال التوحد والأعمال الخيرية وتشويه صورتها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: