Error. Page cannot be displayed. Please contact your service provider for more details. (26)

رد حول مقال “فضيحة” قائمة الـ100 قيادي شبابي التي أصدرها مركز الدراسات الاستراتيجية التابع لرئاسة الجمهورية

تونس – السفير – فريق الأخبار

وصلنا رد حول مقال سبق نشره في جريدة السفير الإلكترونية حول اختيار مركز الدراسات الاستراتيجية لمئة شخصية شبابية قيادية انتقدنا فيها المعايير المعتمدة للاختيار المذكور والتي شابتها الكثير من الضبابية وكذلك تسخير المركز المذكور وميزانيته التابعة لرئاسة الجمهورية والممولة من دافعي الضرائب، لأجندات حزبية وغير شفافة ولا تفيد المجتمع التونسي لا فكريا ولا ثقافيا ولا سياسيا. وقد ورد اسم الناشط في نداء تونس من القيادات الجهوية بنابل محمود بن عامر في سياق المقال. وجاءنا الرد من السيد محمود عامر يفند فيه ما ورد في شأنه في المقال المذكور، فكان له ذلك بكل شفافية ومسؤولية في إطار حق الرد المكفول أخلاقيا ومهنيا قبل كل شيء..
وفيما يلي نص الرد:

“وقع الإساءة لشخصي في مقالكم في علاقة بمئة قيادي مستقبلي و ذلك دون حجج و براهين و هذا ينافي و أخلاقيات العمل الصحفي و الاستقصائي،
أولا، ذكر إنتمائي لمنظمة أمركية و هذا مجانب للحقيقة، و لم و لن أنتمي لأي جمعية او منظمة غير مؤشرة من الدولة التونسية و إن لكم دليل على انتمائي لمثل هته الجمعيات فعليكم بنشرها حتى في الصور

ثانيا، حول اختياري كقيادي شاب من معهد الدراسات الاستراتجية و تدخل النائب وليد جلاد، فهذا خال من الصحة و فيه إساءة لمؤسسات الدولة و هذا الأخطر. كان عليكم الاتصال بالمعهد لمعرفة طريقة الاختيار, و لعلمكم رفضت مناصب أهم في الدولة وذلك إيمانا مني أن هدف الانتماء لنداء تونس كان لخلق توازن في البلاد لكي يعيش كل التونسيين في مساواة

الغريب في المقال، أن الجهد في التقصي ركز على شخصي خلافا على عديد الوجوه و بتفاصيل تدل على قرب المتقصي من الشأن العام المحلي بمدينة سليمان. رغم تأليفه لأغلب الأحاديث.”

من جهتنا نشكر بن عامر على تفاعله معنا ورده على ما ورد في المقال في شأنه. مع الإشارة إلى أن عديد الفعاليات والشخصيات قد انتقدت القائمة المذكورة وإقدام ناجي جلول مدير المركز حاليا على إصدار هذه القائمة الاسمية التي وإن كانت فيها بعض الأسماء المستحقة عن جدارة التوصيف بأنها من القيادات الشبابية المستقبلية المأمولة، إلا أن غياب الشفافية والموضوعية والمعايير الحيادية تطرح عديد التساؤلات وتجعل من النقد واجبا والاجتهاد مطلوبا لتصحيح الأخطاء وتعزيز المشاركة الفاعلة في الشأن العام على مختلف المستويات وفي شتى المجالات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: