دبلوماسي جزائري سابق: السعودية فشلت في تكرار تجربة حفتر في تونس

تونس – السفير

قال الدبلوماسي الجزائري السابق محمد العربي زيتوت إن السعودية فشلت في تكرار تجربة حفتر في تونس عبر وزير الداخلية المعزول لطفي براهم،

و دون الناشط الحقوقي والدبلوماسي السابق على حسابه في موقع “تويتر” تحت عنوان “أرادوا لتونس ان تكون ليبيا اخرى”: “وزير الداخلية التونسي المعزول استُقبل من طرف ملك السعودية كإشارة للجميع انه مدعوم منها وانه يمكن ان يكون حفتر جديد في تونس، وواضح انه لن يرتاح لهم بال حتى ينشروا الفوضى في كل بلد مسلم انتفض على لصوصه وسفهاءه”.

و اتهم الدبلوماسي الجزائري السابق، الرياض بتقديم مليارات الدولارات لحكام الجزائر، وتمويل تخريب سوريا واليمن وليبيا والتآمر على تركيا وعدد من البلدان الإسلامية.

واتهم في تدوينة أخرى “حكام السعودية” بتقديم مليارات الدولارات لجنرالات الجزائر ودعم غزو العراق، وتخريب ثورة سوريا ومناصرة حفتر لتدمير ليبيا ومحاولة نشر الفوضى في تونس والتآمر على تركيا وعدد من البلدان الإسلامية.

وفي سياق متصل، أكد الناشط والمحلل السياسي جوهر بن مبارك أن السعودية والإمارات كانا يريدان دورا سياسيا للوزير المقال لطفي براهم، لافتا إلى أن زيارة الأخير للسعودية مؤخرا هي زيارة سياسية ولم تكن أمنية.

وأشار بن مبارك إلى أن علاقة براهم توترت مع رئيس الحكومة يوسف الشاهد بعد عودته من السعودية مباشرة على متن طائرة خاصة لأنه لم يكن على علم بالزيارة ولم يكن مطلعا على فحوى المحادثات التي جرت في السعودية.

وبدى الانزعاج الإماراتي واضحا من إقالة لطفي براهم حيث، تحدثت صحيفة الخليج الامارتية في خبر نشر يوم 9/6/2018 على موقعها الالكرتوني، عن “احتجاجات ودعوات للعصيان والزحف على رئاسة الحكومة بالقصبة”.

وزعمت الصحيفة ان “الإقالة المفاجئة لوزير الداخلية التونسي، لطفي براهم، عمقت، الأزمة السياسية التي تغرق فيها البلاد منذ أشهر، وأثارت عاصفة من الانتقادات لقرار رئيس الحكومة يوسف الشاهد.

كما ادعت الصحيفة أن مناطق متفرقة من تونس قد شهدت احتجاجات شعبية للمطالبة باستقالة رئيس الحكومة الشاهد، والتنديد بقرار إقالة وزير الداخلية، ويخطط غاضبون إلى نقل الغضب الشعبي إلى مقر الحكومة والرئاسة، لرفض قرارات الشاهد.”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: