خاص لـ”السفير”: لطفي براهم كان تحت التنصت منذ دخوله وزارة الداخلية !

تونس – السفير – ضياء الدين بن أحمد

في إطار تبعات إقالة وزير الداخلية لطفي براهم وفي سياق حرب التصريحات والتسريبات حول الأسباب الحقيقية الكامنة وراء إقالة براهم، فنّد مصدر خاص بالسفير صحّة محاولة الانقلاب الفاشلة بتدبير إماراتي بالكيفية التي تم الترويج إليها. وأن كثير من المعطيات لم تكن سوى تصفية حسابات شخصية وتجاذبات بين بعض اللوبيات الحزبية والسياسة والمالية.

وكشف مصدر لـ”السفير” أن وزير الداخلية الذي تم اتهامه سابقا بوضع شخصيات وخاصة صحفيين تحت التنصت دون غذن قضائي، هو ذاته كان تحت التنصت.
وجدير بالذكر أن التنصت على الصحفيين وبعض السياسيين والشخصيات الفاعلة في تونس لم يكن من تدبير لطفي براهم بل ترجع القصة إلى كاتب الدولة للأمن السابق رفيق الشلي الذي فرض على جهاز المخابرات التونسية وضع عدد من الوجوه تحت التنصت دون أذون قضائية ولم تم الاحتجاج والرفض من قبل مدير سابق للمصالح المختصة ع ع وقع عزله بعد ذلك وتم وضع العديد من الأسماء تحت التنصت من بينهم صحفيون وسياسيون..

وجدير بالذكر أن السياسي والقيادي السابق بحزب نداء تونس ووزير الداخلية الثاني السابق الازهر العكرمي كان قد كشف في وقت سابق بأنه تم التنصت عليه بأوامر من نجل الرئيس الحالي حافظ قائد السبسي وأن كل معارضيه من السياسيين والمنشقين تم وضعهم تحت التنصت.

كما كشف رجل الأعمال شفيق الجراية قبل سجنه أن هناك عمليات تنصت على هاتفه الجوال وأن بعض التسجيلات المفرغة تباع لبعض خصومه السياسيين وعقد في ذلك ندوة صحفية متهما النائب والقيادي السابق في النداء ليد جلاد بالوقوف وراء ذلك والانخراط في صففة ابتزاز سياسي ومالي له.

كما أكد مصدر للسفير أن هناك جهاز في مكتب وزير الداخلية للتنصت يتم بموجبه الاستماع إلى كل لقاءات ومحادثات وزير الداخلية وتسجيلها في إطار العمل الأمني المتعارف عليه صلب المنظومة الأمنية التونسية وذلك بعلم وزير الداخلية نفسه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: