حصري: منفذ عمليّة سوسة الإرهابيّة كان باتصال مع أحد أعوان وزارة الداخليّة قبل الهجوم؟

تونس – السفير

مازالت الفاجعة التي اهتزت لها مدينة سوسة على إثر الهجوم الإرهابي الخسيس الذي استهدف أحد النزل وأسفر عن مقتل 39 شخصا بينهم منفذ العملية و38 سائحا أغلبهم من البريطانيين، تثير الكثير من الجدل وتشهد حيثياتها تطورات سريعة وصفها عديدون أنها خطيرة وحارقة ويكتنفها الكثير من الغموض..
وتفيد مصادر مطلعة لجريدة السفير التونسيّة وتبعا للتحقيقات الجارية في الموضوع أنه تم اكتشاف علاقة مباشرة بين الإرهابي وأحد أعوان الأمن بوزارة الداخليّة بعد تمكن فرق التحقيق من الحصول على هاتف الإرهابي ومعرفة قائمة اتصالاته الأخيرة وهو ما يفتح بابا واسعا من التأويلات حول تورط عناصر خارجة عن وزارة الداخليّة في بعض الاعمال الإرهابيّة بصفة مباشرة أو غير مباشرة ولعله ما يطرح من جديد ملف ما يعرف بالأمن الموازي وما يحوم حوله من شبهات خطيرة تتعلق أساسا بمدى ارتباطاته الخارجيّة بأطراف استخباراتيّة أجنبيّة. كما يرجح البعض أنّ لسير التحقيقات علاقة بما قام به اليوم السبت 4/07/2015 رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي من إعلانه لحالة الطوارئ في البلاد بشكل مفاجئ يُنبئ بحصول تطورات خطيرة تتعلق بملف الإرهاب في البلاد.
وتجدر الملاحظة أن فريق من المحققين البريطانيين قدم إلى تونس عقب العمليّة الإجراميّة للتحقيق في الموضوع الذي أثار جدلا واسعا خاصة فيما يتعلق بقدرة شخص واحد على القيام بمثل هذا الهجوم وقتل 38 سائحا وجرح نحو 38 آخرين.
كما أفادت شهادات حيّة لبعض جرحى العمليّة أنّ شخصا آخر كان يطلق النار على السياح من مسدس بعد الهجوم الأول لسيف الدين الرزقي.
ومازالت التحقيقات جارية إلى الآن إلى حين الحصول على مزيد من المعلومات والتأكيدات من المصادر الرسميّة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: