حصري: بالوثائق.. اللحظات الأخيرة في قصر سيدي الظريف قبل هروب بن علي وليلى الطرابلسي ومفاجآت بالجملة تكشفها مُشرفة القصر الرئاسي..

*بن علي أمر بقتل المتظاهرين يوم 12 جانفي لحماية المنشآت الرسميّة..
*جلسات قمار وخمريات بإشراف ليلى الطرابلسي مع “سيّدات” المجتمع..
*هؤلاء توافدوا على قصر سيدي الظريف بعد حرق منازلهم..
*مستشفى خاص بالعائلة في قصر سيدي ظريف وولائم وحفلات..
*حقائب من المجوهرات والعملة الصعبة وقع تهريبها من القصر الرئاسي..
*سيف الطرابلسي وعائلته التحق بقصر سيدي ظريف يوم 14 جانفي.. وهكذا هرب بلحسن..
*محجوزات وأدلّة مهمة تُركت بقصر سيدي ظريف لم يُعرف مصيرها بعد؟

تونس – السفير – خاص

على إثر المقابلة التلفزيّة الأحد الفارط في برنامج لمن يجرؤ فقط، مع إبن شقيق ليلى طرابلسي زوجة الرئيس السابق زين العابدين بن علي، وما تخلل البرنامج من محاولات واضحة لتبييض تاريخ الطرابلسيّة وبن علي وزوجته ليلى، ارتأينا كشف بعض ملابسات اللحظات الأخيرة التي سبقت فرار العائلة الحاكمة والتي لقيت جزاء أفعالها وظلمها للشعب امتد لسنوات، عن طريق شهادة موّثقة لدى الفرقة المركزيّة الأولى بالعوينة المكلّفة بالتحقيق في أحداث الثورة وتهمة الخيانة العظمى وتهديد أمن الدولة وتحريض السكان على مقاتلة بعضهم البعض والتي كان المتهم الرئيسي فيها مدير الأمن الرئاسي السابق علي السرياطي الذي تم الإفراج عنه لاحقا بعد ثلاث سنوات من الاحتفاظ. وتأتي هذه الشهادة على لسان نائلة محجوب مشرفة القصر الرئاسي بسيدي ظريف وحاملة أسرار العائلة الموّسعة الحاكمة وخاصة الطرابلسيّة وبن علي.

1

2

3

وقد جاء على لسان الشاهدة عديد المعطيات المهمة في القضية التي مازالت إلى الآن تحوم حولها عديد نقاط الاستفهام، منها سماعها لبن علي بإعطاء أوامر صريحة بضرب المتظاهرين لأحد مخاطبيه مرجح أن يكون وزير الداخليّة السابق رفيق الحاج قاسم في قوله “اظربوا اظربوا وأحميوا المنشآت”. إلى جانب أسماء وهويات من قدموا من الطرابلسية إلى القصر الرئاسي ليلة الرابع عشر من جانفي ومبيتهم بالقصر الرئاسي بعد أن تم حرق منازلهم من قبل المتظاهرين ليلة 13 جانفي. كما كشف مشرفة القصر الرئاسي عن تفاصيل اللحظات الأخيرة بالقصر الرئاسي سيدي ظريف الذي كانت تقطنه ليلى بن علي إلى يوم 14 قبيل خروج العائلة من القصر وتوجهها إلى مطار تونس قرطاج للهرب من البلاد والوضع الأمني المُنفلت وما سبقه من توتر في صفوف العائلة وخاصة ليلى بن علي ومفاجآتها بتطور الأحداث خاصة بعد أن كانت تعتقد إلى يوم 12 جانفي أنها أحداث عاديّة ولن تؤثر في الحكم. إلى جانب توتّر الأجواء في اليوم الأخير بين بنتي بن علي سيرين وحليمة وعائلة الطرابلسيّة.. ويبقى أهم ما كشفته مشرفة القصر هو ما أخذته ليلى بن علي في اللحظات الأخيرة من أموال ومجوهرات وألبسة ثمينة وما تركته في القصر بسبب ضيق الوقت مساء 14 جانفي وهو ما يطرح عديد الأسئلة الجادّة عن مصير باقي المتروكات من أموال ومجوهرات وعيّنات أخرى على غرار جهاز حاسوب محمد بن علي وأجهزة أخرى وما يمكن أن تحتويه من معلومات مهمة قد تفيد الرأي العام..

4

5

6

هذه شهادة موّثقة بكامل تفاصيلها ارتأت جريدة السفير الإلكترونيّة وضعها على ذمّة الرأي العام إنارة للحق وسبيل العدالة وإيمانا منا بأهمية نشر كل ما يهم الشعب التونسي بكل شفافيّة ومصداقيّة بعيدا عن كل التوظيفات، لاسيما بعد انتهاء التحقيق في القضيّة وخروجها من صيغة سريّة التحقيق. وتعد السفير قرّاءها مزيد نشر عديد الوثائق والتسريبات التي تهم المواطن العادي والإعلاميين والمثقفين مساهمة منا في نشر الحقيقة كما هي ومهما كانت سواء تعلقت بالفترة الماضية من حكم بن علي أو من بعده وحتى المتعلّقة بالفترة الحالية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: