تونس تنضم رسميا لأكثر من 100 دولة في المشروع الأضخم عالميا

تونس – السفير

تولى وزير الشؤون الخارجية خميّس الجهيناوي الأربعاء 11 جويلية 2018، ومستشار الدولة ووزير الخارجية الصيني وانغ يي على مذكرة تفاهم تتعلّق بانضمام تونس إلى مبادرة “الحزام والطريق”.

وأكد الوزيران بالمناسبة على أهمّية هذه المذكرة التّي تعدّ إنجازا جديدا للعلاقات التونسية الصينية، من شأنه أن يفتح آفاقا واسعة للتعاون الاقتصادي والتجاري والسياحي والاستثماري بين البلدين وأن يدعم الحركية الإيجابية التي تميز العلاقات بين البلدين الصديقين.

وأكد وزير الخارجية أنّ إنضمام تونس لهذه المبادرة سيدعم مساهمة الصين في انجاز عدد من المشاريع التنموية في تونس، وخاصة المشاريع الكبرى في مجال البنية التحتية المدرجة ضمن المخطط التنموي 2016-2020، بما يساهم في تحقيق التوازن الجهوي وإدماج الجهات الداخلية في الحركة التنموية.
كما استعرض السيد خميس الجهيناوي النتائج الإيجابية التّي حققتها بلادنا في المجال الاقتصادي ومنها بالخصوص إعادة تنشيط الاقتصاد الوطني وجلب الاستثمارات الخارجية المباشرة واستعادة حيوية القطاع السياحي بفضل الإصلاحات الهيكلية والقطاعية التي تم اتخاذها.

من جهته أشاد “وانغ يي”، بالمستوى المتميز لعلاقات التعاون بين البلدين، مؤكدا حرص الصين على مواصلة العمل لدفع التعاون والشراكة مع تونس في مجالات الاستثمار والتعاون الفنّي وتطوير البنية التحتية والسياحة والتكنولوجيا.

وأكّد أنّ الصّين ستواصل دعم المجهود التنموي في تونس من خلال إنجاز المشاريع المتفّق عليها واستكشاف مجالات جديدة للتعاون تعود بالنفع على الجانبين،منوّها بتوفّق بلادنا في التقدّم بمسارها السياسي وبجهودها المتواصلة لتكريس دعائم التنمية الاقتصادية والاجتماعية المتوازنة.

تجدر الإشارة إلى أنّه تمّ اطلاق مبادرة “الحزام والطريق” من قبل الرئيس الصّيني شي جينبينغ سنة 2013 وانخرط فيها إلى اليوم أكثر من 100 بلد ومنظمة دولية وإقليمية، وهي ترمي إلى دعم الاستثمارات والشراكة والتعاون في مختلف المجالات في اطار مقاربة تقوم على المصلحة المشتركة.

ويتوقع أن تبلغ استثمارات هذه الطريق ما بين 4 و8 تريليونات دولار. وتتضمن هذه الطريق شبكة بنيوية ضخمة تجمع بين السكك الحديدية والطرق السيارة السريعة وشبكة طرق ملاحة بحرية كما يشمل المشروع شبكات الكهرباء والانترنت وأنابيب الغاز والنفط.

وكانت تقارير صحفية أشارت إلى ان هذه المبادرة الصينية استقطبت اهتمام العديد من الدول العربية في الخليج والشرق الأوسط ويتوقع ان تكون تونس بين أبرز المستفيدين من هذا المشروع بالنظر إلى تموقعها الجغرافي بالأساس.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: