تفاصيل حادثة “سرقة كلية” مواطن بالمستشفى الجامعي بصفاقس

تونس – السفير

«..نعم سرقوا كليتي سنة 2012 بالمستشفى الجامعي بصفاقس.. الكلية استأصلوها من أمي التي تبرعت لي بها بعد أن أصبت بقصور كلوي، لكنهم سرقوها وباعوها.. أريد كلية أمي الآن ..»
هذا أهم ما جاء في مقطع فيديو نشره رئيس تيار المحبة الهاشمي الحامدي على صفحته بالفايسبوك واعدا ببثه على قناته «المستقلة».. الحامدي وفي ذات الفيديو أكد انه سيحرص على مساءلة كل من وزير العدل والصحة بمجلس الشعب من خلال نواب من حركته.

الشريط يظهر فيه شاب يدعى علية الزعبي من معتمدية السند متحدثا عن تفاصيل عملية جراحية خضع لها سنة 2012 لزرع كلية تبرعت بها له والدته بعد ان أصيب بقصور كلوي ..وقد تطوعت والدته وأجرت كل الفحوصات التي بينت سلامتها وبالتالي إمكانية زرع كليتها بجسد فلذة كبدها.
وفعلا خضعت الأم للعملية بالمستشفى الجامعي بصفاقس، إلا انه وحسب رواية الشاب، لم ينجح هذا التدخل الطبي، وهو ما أعلمته به إدارة المستشفى بعد 3 أيام تقريبا من خضوعه للجراحة، لكن الآن وبعد 5 سنوات يتهم الشاب علية إدارة المستشفى بسرقة كليته مطالبا بتتبع كل من سيكشف عنه البحث بضلوعه «في سرقة كلية أمه» حسب تعبيره.

هذا الفيديو ورغم غرابة ما جاء فيه، تفاعلت معه الإدارة الجهوية للصحة بصفاقس من خلال فتح تحقيق في الغرض، كما تفاعلت معه جمعية «أطباء ضد الفساد» التي نشرت على صفحتها بالفايسبوك بعض التفاصيل حول هذه الحادثة .
تفاصيل الواقعة حسب أطباء ضد الفساد تؤكد ان الشاب علية خضع فعلا يوم 23 ماي من سنة 2012 إلى عملية زرع كلية تبرّعت بها والدته بمستشفى الحبيب بورقيبة بصفاقس، وبعد ساعات من عملية الزرع قام الأطباء بنزع الكلية المزروعة وأعلموا والد الشاب بأن الكلية وقع استئصالها بسبب حصول جلطة فيها.»
وأضاف «أطباء ضد الفساد» تحت عنوان «الكلية لم تضع ولم تسرق» ما نصه «طالب الوالد بالكلية فأعلموه أنهم قاموا بإرسالها إلى المخبر من أجل التحليل وهذا ما يجب فعله لمعرفة حقيقة ما جرى.. لكن إلى يومنا هذا لم يتحصّل الوالد على نتيجة التحاليل رغم مطالبته بها وقد تقدّم بشكاية إلى نائب وكيل الجمهورية بصفاقس وقتها، لكن بعد المسافة بين مدينة صفاقس ومدينة قفصة منعه من متابعة القضية».

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: