تسريب خطير/ وزير الداخلية لطفي براهم قابل بن علي خلال زيارته للسعودية.. وتفاصيل أخرى (صور) !!

تونس – السفير

أثارت الزيارة الأخيرة لوزير الداخلية لطفي براهم الذي كان مرفوقا بوفد أمني رفيع المستوى، إلى المملكة العربية السعودية، عديد التساؤلات حول أهداف الزيارة وخلفيتها وسبب طولها لاسيما وأن الوفد الأمني قابل على خلاف العادة الملك سلمان ودار بينهم حديثا مطولا لم تشر إليه وسائل الإعلام ولا عن فحواه.

ولاشك أن طول الزيارة ومقابلة الملك سلمان في حد ذاته المخالف للبروتوكولات في مثل هذا النوع من الزيارات، هما سبب الاستغراب والغموض الذي بدا أنه يلف زيارة وزير داخلية تونس حديث العهد بوزارته ووفده الأمني المرافق. ورغم تكتم الأطراف السياسية في البلدين عن نشر تفاصيل وأسباب الزيارة المفاجئة والتي كانت بدعوة من العربية السعودية، إلا أن التسريبات جاءت مفاجئة هذه المرة لتكشف بعض التفاصيل الخطيرة للزيارة المثيرة.

فقد كتب المغرد السعودي المشهور “مجتهد” والذي يحظى بمتابعة فئة كبيرة من السعوديين والخليجيين بسبب دقة المعلومات التي ينشرها كل مناسبة لاسيما فيما يتعلق بالوضع السعودي والخليجي، كلاما خطيرا -إن صحّ- عن سبب زيارة براهم والوفد الأمني للسعودية ومقابلته للملك سلمان وشخصيات هامة في الرياض على خلاف ما تجري به الاعراف الدلوماسية والبروتوكولية عادة، حيث كان من المفترض أن لا تتجاوز الزيارة وزير الداخلية السعودي والقادة الأمنيين بالبلاد.

وفيما يلي أهم ما كتب مجتهد الذي أشار إلى لقاء وزير الداخلية براهم بالرئيس السابق زين العابدين بن علي بالتنسيق مع السلطات السعودية وطلب منها..

لتدوينات وفق ترتيب وتوقيت النشر:

“مجتهد
@mujtahidd
02/03/2018 16:29

أثارت زيارة وزير داخلية تونس لطفي براهم للمملكة عدة تساؤلات وذلك لأنه:
‏- قابل الملك ووزير الخارجية مع أنه وزير داخلية والبروتوكول يقتضي مقابلة مثيله فقط
‏- قضى مدة أطول مما تقتضيه الزيارات الرسمية
‏- تكتم الإعلام التونسي على الزيارة واكتفى بنقل خبر واس
‏التفسير قد يكون في التالي:

02/03/2018 16:35

‏لطفي براهم كان قبل أن يعين وزيرا للداخلية آمرا للحرس الوطني وهو القوة الملكفة بملف ما يسمى “الإرهاب” وتمت ترقيته لوزارة الداخلية بعد “أن أثبت كفائته”. وكانت تونس منذ الثمانينات تدعي أنها الرائدة في محاربة التطرف الإسلامي ويكرر قادتها أنها هي التي علمت السعودية “تجفيف المنابع”

02/03/2018 16:39

‏لكن بعد الربيع العربي وحصول حركة النهضة على نصيب من الشراكة السياسية جرى تصنيفها من قبل محور الشر (السعودية/الإمارات/مصر) داعمة للربيع العربي رغم استمرار نفوذ الدولة العميقة وسيطرتها على الأمن والمال والإعلام. ثم جاءت أزمة الطيران الأخيرة مع الإمارات فأججت المشكلة مع هذه الدول

02/03/2018 16:43

‏حاول القادة السياسيون المحسوبون على الرئيس السابق بن علي والموجودون في السلطة تلطيف الجو ولكن السعودية والإمارات يحبون أسلوب التركيع مع الدول الضعيفة فتمنعوا عليهم ولهذا السبب لم يشمل الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي السعودية والإمارات في جولته الأخيرة

02/03/2018 16:49

‏هؤلاء القادة من فريق (بن علي) يريدون كسب السعودية بمدخلين
‏١) التعاون مع ابن علي المقيم في السعودية
‏٢) التخلي عن زعم تفوق تونس في محاربة الإرهاب والتظاهر أنهم يستطيعون التعلم من السعودية التي تروج لنفسها أنها رائدة في ذلك وتستقبل وفودا غربية يتعلموا منها محاربة الإرهاب!!

02/03/2018 16:55

‏ويبدو أنهم على صواب فكلا المدخلين يأخذ بلباب آل سعود
‏بالنسبة لابن علي لا يزال آل سعود يأملون في عودته للحكم وذلك بتنفيذ برنامج إعلامي سياسي أمني لإقناع الشعب التونسي أن الوضع تحت حكمه أفضل بكثير مما عليه الآن ويمارسون هم والإمارات نفوذهم المالي هناك لتهيئة الشعب التونسي لذلك

02/03/2018 16:59

‏‏ولطفي براهم من الشخصيات المساهمة في هذا البرنامج، وكان آخر فضيحة له قبل أن يعين وزيرا للداخلية هي مسؤوليته عن عملية إرهابية وهمية (تمثيلية) جرى تنفيذها بدعم من السعودية والإمارات لتبرير مزيد من القمع وتوسيع سلطة الأمن وبيان خطر الإسلاميين وأخيرا تسهيل الحديث عن عودة بن علي

02/03/2018 17:06

‏‏وبدلا من إقالته ومحاسبته فقد رقي لوزارة الداخلية إرضاء للسعودية والإمارات، لكن جريمته الحقيقية تجاوزت هذه العملية الإرهابية الكاذبة إلى جريمة أكبير وهي الاستجابة للضغط السعودي الإماراتي بالاستماع لتوجيهات بن علي من منفاه باعتباره أعرف منهم بقمع الإسلاميين وذلك بتدشين خط سري بينهم

02/03/2018 17:10

‏يبدو أن الاتصال لم يكن كافيا فأصرت السعودية على مقابلة شخصية مع بن علي حتى يتمكن من استعراض الوضع بالتفصيل وإعطاء التوجيهات. ولهذا السبب طالت مدة الزيارة وحاول الجانبان إعطائها غطاء سياسيا بمقابلة الملك ووزير الخارجية وكأن وزير الداخلية أتى ممثلا للرئيس

02/03/2018 17:14

‏سبب آخر لطول مدة الزيارة هو تعريف الوزير ببرنامج السعودية “الناجح” في محاربة الإرهاب بطريقة شاملة كما يدعي آل سعود (أمنيا ودينيا وماليا وإعلاميا واجتماعين ا الخ) وأخذ الوزير الوتنسي في جولة تكاد تكون دورة تدريبية!! وهذا بالطبع يستغرق وقتا وهو أحد أسباب طول المدة.

02/03/2018 17:19

‏والحقيقة فوزير الداخلية التونسي وبقية القادة التونسيين ليسوا مقتنعين بكلا الأمرين، فلا هم الذين يريدون عودة بن علي ولا هم الذين يعتبرون تجربة السعودية متفوقة على تجربتهم، لكنها مغازلة لآل سعود الذين يطربون لمدح برنامجهم في محاربة الإرهاب والذين يخططون لعودة بن علي للسلطة

02/03/2018 17:22

‏‏وهكذا تتضح الصورة فمقابلة لطفي براهم للملك ووزير الخارجية غطاء لإعطاء الزيارة قيمة ساسية بدلا من حقيقتها الأمنية، وطول المدة يفسر باللوجستيات المعقدة في مقابلة بن علي و”الدورة التدريبية” على محاربة الإرهاب، وكلا الأمرين يبين تكتم الإعلام التونسي على الحدث واكتفائه بترداد خبر واس..”

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: