بسبب الممارسات الأمنية الأخيرة: نقابة الصحفيين تصعّد وتتخذ جملة من القرارات

تونس – السفير

قرر المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحافيين التونسيين اليوم الاربعاء 31 جانفي 2018 دعوة الصحافيين بمختلف جهات الجمهورية إلى تنظيم يوم غضب يوم الجمعة 2 فيفري 2018 يتم خلاله حمل الشارة الحمراء وتخصيص مساحة في مختلف وسائل الإعلام بعنوان “الصحافة التونسية في غضب”.

كما قرر المكتب وفق بيان صادر عنه مواصلة مشاوراته مع شركائه في المهنة لبحث مختلف اشكال الاحتجاج القادمة بما فيها الاضراب العام وتوجيه رسالة مفتوحة إلى الرئاسات الثلاث للتعبير عن موقف النقابة من سياسة التضييق على حرية الصحافة وتواصل الاعتداءات على الصحافيين.

وكان المكتب قد إجتمع لتدارس وضع حرية الصحافة في البلاد و خاصة في ظل الحملة التي تشن على الصحافيين من قبل الأجهزة الرسمية وحملات الثلب والتشويه والتهديد على شبكات التواصل الاجتماعي من طرف أمنيين في ظلّ إفلات تام من المحاسبة والعقاب.

يشار إلى أن النقابة الوطنية للصحفيين هدّدت باقرار اضراب عام لافتة في بيان لها الى انها تلقت جملة من التشكيات من صحافيين على مستوى العاصمة والجهات تتمحور حول مراقبة أمنية لهم وتنصت على مكالماتهم الهاتفية وتضييقات ومراقبتهم من قبل أشخاص بالزي المدني في محلات اقاماتهم أو بأماكن خاصة.

واعربت عن استنكارها من “هذه الممارسات التي تذكر بزمن الاستبداد” مضيفة أن “وزير الداخلية لطفي براهم الذي كان يتمتع بسمعة سيئة في تلك الحقبة في علاقة بالصحافيين وبالناشطين الحقوقيين قد أطلق يد اعوانه ضدّ الصحفيين بمجرد وصوله الى سدة الوزارة”.

واعلنت النقابة أنها ستقوم بإبلاغ المقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير لدى منظمة الأمم المتحدة، بما آلت إليه أوضاع حرية الصحافة وستطلب منه زيارة عاجلة إلى تونس في حال تواصل هذه الانتهاكات ضد الصحفيين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: