برهان بسيس يكشف تفاصيل جديدة عن شبكة التجسس الفرنسية الإسرائيلية.. وشراء أحد أفرادها رئيس حزب سياسي !

تونس – السفير

قدم برهان بسيس المكلف بالملف السياسي صلب حزب حركة نداء تونس معطيات بخصوص ملف تجسس قال انه محل تحقيق قضائي مبرزا ان المشرف على شبكة التجسس هو رجل أعمال فرنسي نجح في استقطاب عدد من الشخصيات السياسية ومن المسؤولين بالدولة ، منهم مستشاران سابقان الاول خلال فترة المرزوقي والثاني مستشار سابق للرئيس الباجي قائد السبسي.

واعلن بسيس عن استعداده لسحب استئناف الحكم القاضي بسجنه سنتين والاعتراف بكل التهم المنسوبة اليه شريطة اعلام الشعب التونسي بالاسماء المورطة في شبكة التجسس.

وقال في تدوينة نشرها على صفحته الخاصة بموقع فايسبوك اليوم الخميس 8 فيفري 2018 “انا المواطن التونسي برهان بن بشير بسيس أصدر القضاء التونسي في حقي منذ أسبوع حكما بالسجن مدة سنتين بتهمة الإضرار بالإدارة وخطية مالية مقدارها نظير ما تلقيته من أجرة من شركة تم الحاقي بها قانونيا على مدى ستة سنوات أعلن انني مستعد لسحب استئناف الحكم الصادر في حقي والاعتراف بكل ما يصفني به خصومي السياسيين من نعوت تتعلق بالفساد و الاستبداد وجرائم الحرب المختلفة شريطة أن تتولى الجهات القضائية إعلام الشعب التونسي بالأسماء المتورطة في هذه القضية وأساسا أسماء السياسيين من عتاة النضال ضد الفساد و المال الفاسد “.

واشار الى ان “المشرف على الشبكة وهو رجل أعمال فرنسي اخترق مستويات الحكم العليا في تونس منذ 2011 إلى 2017 وتمكن من تجنيد شخصيات سياسية من أعلى مستوى كانت تمده بكل ما يجري في أعلى مستويات القرار السياسي في تونس سواء في قرطاج أو في القصبة ومر من التجنيد من أجل الحصول على المعلومة الأمنية والسياسية إلى التجنيد من أجل الفعل في الحياة السياسية في تونس مساهما في نشأة وتأسيس بعض الأحزاب السياسية ، استقطب مستشارا وآخرين من محيط الرئيس السابق المنصف المرزوقي بالأموال والهبات والعطايا و مستشارا سابقا وناشطا سياسيا وآخرين من محيط الرئيس الباجي قايد السبسي علاوة على قائمة من الموظفين السامين بمختلف الوزارات والشخصيات الناشطة في الأحزاب والمنظمات الوطنية” .
وشدد بسيس على ان المعطيات التي قدمها صحيحة وثابتة مذكرا بانه سبق له ان كشف ان الموساد وراء اغتيال المهندس محمد الزواري.

وحول الاسماء المورطة في هذه الشبكة اوضح بسيس في نفس التدوينة ” أنا أعرفهم، ومنهم من تخصص في اشباعي سبا وشتما ولكن هذا أمر شخصي لا يهم ، الذي يهم هو تونس ، تونس التي من العار ان يبخس ثمنها إلى درجة أن رئيس الشبكة يرسل عبر بريده الالكتروني إلى مرؤوسيه جملة قصيرة بعد أن نجح في استقطاب رئيس أحد الأحزاب السياسية كاتبا بايجاز: Je l’ai acheté”.

من جهتها تناولت صحيفة “الشروق” هذا الملف في عددها الصادر اليوم الخميس 8 فيفري 2018 ، كاشفة ان رئيس حزب “م.م” من بين الشخصيات التي نجح رجل الاعمال الفرنسي في تجنيدها ، تسلم مبلغا قدره 40 الف دينار .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: