Error. Page cannot be displayed. Please contact your service provider for more details. (15)

بالأسماء والتفاصيل/ الكشف عن أخطر شبكة “للموساد الصهيوني” في تونس: جنس ومخدرات وتجنيد.. وسلع تجارية تسبب أمراضا خطيرة !!

تونس – السفير

بعد ازدياد الحديث الآونة الأخيرة في تونس عن تعاظم التغلغل الصهيوني الاستخباراتي في البلاد على عدة مستويات لاسيما بعد اغتيال الشهيد محمد زواري العام الماضي أمام منزله في صفاقس وتردد عدد من الاسرائيليين على البلاد بكل حرية، عاد شبح الاختراق الأجنبي للامن التونسي إلى الواجهة من جديد لاسيما بعد كشف المصالح المعنية مؤخرا عن قضية تجسس روسية خطيرة نشرت تفاصيلها تباعا في وسائل الإعلام.

وفي هذا الإطار تنشر السفير التونسية قصة أخطر شبكة تجسس صهيونية تم كشفها في تونس في العشرية الماضية قامت بعديد الأعمال الخطيرة بالبلاد وجندت عملاء تونسيين مازالوا إلى الآن موجودين في البلاد وينشطون ضمن خلايا الموساد الصهيوني بصفة سرية وأحيانا علنية.

ففي شهر ماي منسنة 2004 القي القبض في لبنان على شبكة تجسس تعمل لفائدة الموساد ، وعرفت هذهالشبكة التي كانت تعد وتخطط لاغتيال زعيم حزب الله حسن نصرالله ب”شبكة تونس” وتقولوقائع القضية كما جاءت تفاصيلها في قرار الاتهام الذي قدمه القضاء اللبناني :” سافرت جمال زعرورة مع أهلها الى تونس في العام 1979 وحصلوا على الجنسية التونسية .وفي العام 1988 تزوجت من التونسي محمد المجيد المسعي وأقامت معه في منزله في إحدىمدن الشمال الغربي. وخلال العام 1998 تعرفت على تونسي يدعى عبد الحفيظ يعمل في محطةوقود في المنطقة وتورطت معه بعلاقة جنسية طويلة الأمد قام خلالها بتصوير شريط فيديولإحدى الجلسات الحميمية وهددها بتسليم هذا الفيلم لزوجها في حال لم تتعامل معه فيبيع بضائع “إسرائيلية” موجودة في المكتب التجاري “الإسرائيلي” في تونس العاصمةوالبضاعة “الإسرائيلية” هي عبارة عن:

أحذية رياضية كتب على كعبها كلمة “الله محمد” ووضع عليها عبارة صنع في تونس. ولا يمكن لأي شخص قراءة ما كتب عليهالأن الكتابة على شكل رسم مبهم وباللون الأبيض. وتسبب للذي يرتديها الشعور بالشللوحالات تقيؤ وأمراض جلدية، بيع منها الكثير في تونس بثمن قدر بحوالى 5 الى 10دنانير تونسية للحذاء الواحد. وعطورات وهي عبارة عن زجاج شفاف مدورة الشكل بطولحوالى 20 سم ورسم عليها برج إيفل دون أن يذكر بلد المنشأ والصنع وتسبب لمن يستعملها الإدمان على المخدرات بيعت بثمن ما بين 5 و15 دينارا تونسيا للواحدة.

وأحزمة جلدية تحوي خرزة زرقاء صغيرة شكلها كشكل الألماس موضوعة في بكلةالحزام وهي أحزمة متنوعة الأشكال والأحجام تحوي إشعاعا مضرا يسبب العقم عند الرجالوأمراض جلدية. لم تبع جمال زعرور منها شيئا بسبب خوفها، بعد أن حذرها عبد الحفيظ منعوارض لمس الحزام.

وقامت زعرورة ببيع هذه المنتوجات “الإسرائيلية” الملوثةعلى مدى عامين في تونس مقابل نسبة مئوية تأخذها على المبيع من عبد الحفيظ مباشرةدون أي ارتباط بشخص آخر.

وتبين أن عبد الحفيظ قام بتدريب المدعى عليها جمالزعرورة على العمل الاستخباري من حيث كيفية استعمال مسدس كاتم للصوت وطريقة التصرفلعدم الكشف من خلال ملابس عادية غير ملفتة للنظر وعدم استعمال هاتف خلوي، وعلىطريقة التفكير بالسؤال قبل الإجابة وطريقة ضبط النفس والكذب في التحقيق عند التعرضللضغط. وقامت زعرورة بتجربة إطلاق النار من مسدس كاتم للصوت في منزل صغير في احدىمدن الشمال الغربي حيث تدربت، وعلمت أنها أصبحت تعمل لصالح “الموساد” “الإسرائيلي” عبر العميل التونسي عبد الحفيظ. وفي هذه الفترة علم المدعى عليه التونسي محمدالمجيد مسعي، زوج جمال زعرورة، بعلاقتها بالمدعو عبد الحفيظ وأنها خرجت من منزلهاالزوجي مع عبد الحفيظ الى مدينة سوسة حيث أمضت 15 يوما برفقته فتقدم بدعوى طلاقبحقها لكنه عاد وتراجع عنها بعد تدخل عبد الحفيظ معه مباشرة وتجنيده للعمل لصالح “الموساد” “الإسرائيلي”، فأعاد جمال زعرورة الى منزله وطلب منها متابعة العمل مععبد الحفيظ بعد أن أبلغها بمعرفته له وأنه من “الموساد”، وأصبح الاثنان أي عبدالحفيظ ومحمد المجيد يشغلان جمال زعرورة بأعمال ممنوعة في تونس، منها نقل مخدراتحيث كانت تسلمها إلى أشخاص محددين تتعرف عليهم من خلال أوصاف يزودها بها عبد الحفيظوزوجها. كذلك كلفها عبد الحفيظ مرتين بنقل أسلحة فردية هي عبارة عن رشاشات ومسدساتوقنابل يدوية بواسطة حقيبة سفر .

وتبين أنه في العام 2002 كلف عبد الحفيظ،بالاشتراك مع المدعى عليه محمد المجيد مسعي، المدعى عليها جمال زعرورة بقتل رجلتونسي يدعى حسين الخطيب وهو صاحب محل تجاري في تونس العاصمة بحجة إقدام الخطيب، وهومسلم، على التسبب ببتر ساق شخص تونسي يهودي، لكنه تبين ان حسين الخطيب كان عميلا “للموساد” وحصل خلاف بينه وبينهم، فكلف عبد الحفيظ ومحمد المجيد مسعي بتصفيتهفاطلعوا جمال زعرورة على مواصفاته ومكان وجوده فتقربت منه وأقامت علاقة جنسية معهاستمرت لمدة شهرين صعدت بعدها معه الى قطار سريع في تونس وتحايلت عليه واستدرجتهالى باب القطار بحجة التدخين ثم دفعته الى خارج القطار مما تسبب بمقتله على الفورتقاضت بعدها جمال زعرورة مبلغ 15 ألف دينار تونسي لقاء هذه العملية قبضتها منالمكتب التجاري “الإسرائيلي” في تونس عبر العميل عبد الحفيظ. وهذه العملية تمت بينشهري أفريل وماي من عام 2002. القي القبض بعدها على جمال زعرورة من قبل عناصر تعمل “للموساد” في تونس وأوهموها أنهم من الأمن التونسي واجبروها على تدوين اعترافهاوأقوالها بقتل حسين الخطيب ثم أطلقوا سراحها وذلك للضغط على زعرورة لمغادرة تونسإلى لبنان حيث ستكلف بمهام أخرى اكبر واخطر. وغادرت تونس إلى بيروت مع زوجها المدعىعليه محمد المجيد المسعي وابنتها الوحيدة القاصر لتنطلق المرحلة الثانية من عملجمال زعرورة وزوجها لصالح “الموساد” “الاسرائيلي”.

(المصدر: صحيفة دنيا الوطن الالكترونية اللبنانية 17 جوان2004).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: