الناشط الجزائري أنور السليماني: بوتفليقة لا يتمتع بأي شرعية وصحته لا تؤهله لحكم الجزائر

الجزائر – السفير

في حوار لنا مع الناشط السياسي والمعارض الجزائري الشاب أنور السليماني المغترب قال أن العهدة الخامسة لا تختلف عن سابقتها من العهدات فالنظام السياسي واحد والفساد والإجرام هو الفاعل الحقيقي ليومنا هذا.. وذلك في خضم حديثنا معه عن الوضع السياسي الراهن في الشقيقة الجزائر واتجاهاته المستقبلية المحتملة..

حاوره : العايش عبد المالك.

تطرقت في بعض منشوراتك على مواقع التواصل الاجتماعي إلى ضرورة رفض العهدة الخامسة، مالسبب الذي جعلك ترفضها ؟

أولا رفض العهدة الخامسة هو استمرارية رفض حكم الرئيس المريض بوتفليقة الذي لا تؤهله حالته الصحية لحكم بلد مثل الجزائر ومن العيب والعار أن يستمر حكمه الفاشل طيلة العهدات التي حكم فيها، فرفض العهدة الخامسة هو نتاج رفضنا كشباب لسابقتها من العهدات المشؤومة التي أهلكت الحرث والنسل وجعلت ثروات البلاد لدى قلة قليلة منتفعة ساهمت في الفساد بشتى أنواعه.

أنت تحكم على الرئيس بوتفليقة بأنه فاشل في حين يصرح الوزير الأول قبل أيام في قاعة المؤتمرات أن بوتفليقة لديه قبولا شعبيا ؟

صراحة ما قاله الوزير الأول هو قمة الاستهتار والمساهمة الفعالة في استحمار نفسه قبل غيره، ولا يخفى على أحد أن صاحب المهمات القذرة كما يسمي نفسه هو ممثلا شكليا وبوقا غبيا وبكلام شعبوي هزيل استمر في تبرير الحالة البائسة التي يمثلها بوتفليقة ونظامه السياسي المتكامل من رجال المال الفاسد وجنرالات وساسة على شاكلة أويحيى الذي يؤتمر لا أكثر، فكلام أويحيى في قاعة المؤامرات دليل على إفلاس النظام المتغطرس وإلا كيف نفسر تبرير احتجاب الرئيس المريض! أيعقل أن أويحيى يقول وبكل غباء أن الشعب طلب رؤية بوتفليقة وبوتفليقة استجاب لطلبهم!، أصبحنا نفرح لرؤية فاقد الأهلية ! أعتقد أن النزول إلى أويحى عبث والأولى المطالبة بمحاسبته ومراقبة فساده هو وأولاده، أما بوتفليقة يكفي تبذيره لأكثر من ألف مليار دولار ومساهمته المجنونة في الفساد . وأيضا أردت التنويه إلى نقطة مهمة يسكت عنها الكثير ممن يحسبون أنفسهم على المعارضة وهي سكوتهم على السجناء السياسيين، يجب مطالبة حكم العصابة بإطلاق سراح السجناء السياسيين ذنبهم الوحيد اختيار حزب معتمد فاز بأغلبية، يجب فتح ملف المفقودين والذي ساهم بوتفليقة بطي هذا الملف عن طريق مشروع “المكالخة الوطنية” التي جعلت من نزار والتوفيق والتواتي وثلة من جنرالات الانقلاب رجالا أصحاب مظلومية وأصحاب الحق ظلمة!، صراحة تعداد مساويء بوتفليقة تحتاج لكتب وليس حوارا صحفيا .

انتقدتم كثيرا مالحل في رأيكم؟

النقد أساس البناء السليم، نحن نفضح ونحن نقاوم، لأن النقد والمعارضة تكون مع الأنظمة الديمقراطية، أما مع العصابة التي تحكمنا تجعلنا في حالة فضح ومقاومة، الحل بسيط الحل يكمن في التراكمات الحل يكمن في محاولة إيجاد بديل سلمي حضاري كالذي كتبت عنه مؤخرا وهو العصيان المدني، وأيضا ثقافة المقاطعة التي انتشرت مؤخرا، أعتقد أن هذا الوعي مهم، ولا ننسى أن النظام الذي يخاف من المدونين ويعتقلهم ويتابعهم نظاما فاشلا، اعتقال بن نعوم المناضل الحقوقي دليل على خوف السلطةمن شيء اسمه الكلمة .
فالبديل جاهز والبديل يطرح عندما نكون في موجة انفتاح وليس في ظل حكم العصابة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: