المفوض السامي لحقوق الإنسان: ما يجري بميانمار تطهير عرقي

السفير – وكالات

قال المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين إن “العملية الأمنية الوحشية” ضد مسلمي الروهينغا في ولاية راخين (أراكان) بميانمار تشكل “نموذجا كلاسيكيا لعملية تطهير عرقي”.

وقال الأمير زيد أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف إن أكثر من 313 ألف شخص فروا إلى بنغلاديش، فضلا عن المزيد من المحاصرين عند الحدود وسط تقارير بحرق قرى وجرائم قتل خارج إطار القانون.

وأضاف “تلقينا عددا من التقارير وصورا من الأقمار الصناعية تظهر قوات الأمن ومليشيا محلية تحرق قرى الروهينغا. وحصلنا على روايات متسقة عن أعمال قتل مستمرة خارج إطار القانون بينها إطلاق النار على المدنيين الفارين”.

واستشهد الأمير زيد بتقارير تحدثت عن أن السلطات في ميانمار بدأت في زرع الألغام على طول الحدود مع بنغلادش وتعتزم طلب “إثبات هوية” من العائدين.
وأضاف أن ميانمار حرمت الروهينغا من حقوقهم المدنية والسياسية، ومن بين ذلك الجنسية على مدى عقود.
تطهير عرقي
وقال “أدعو الحكومة إلى إنهاء عمليتها العسكرية الوحشية الحالية مع تحمل مسؤولية كل الانتهاكات التي وقعت وتغيير نمط التمييز الشديد واسع الانتشار ضد السكان الروهينغا”. وتابع “الوضع يبدو مثالا صارخا على التطهير العرقي”.

وأضاف “أشجب الخطوات التي تتخذها الهند لترحيل الروهينغا في الوقت الذي يواجهون فيه مثل هذا العنف في بلادهم”، مشيرا إلى وجود حوالي أربعين ألفا من الأقلية المسلمة في الهند بينهم 16 ألفا مسجلين على قوائم الأمم المتحدة للاجئين.
وذكّر الأمير زيد الهند بالتزاماتها بموجب القانون الدولي وقال “لا يمكن للهند أن تقدم على طرد جماعي أو تعيد أشخاصا إلى مكان يواجهون فيه خطر التعذيب أو أي انتهاكات خطيرة أخرى”.

وكان مجلس حقوق الإنسان شكل في 24 مارس/آذار “بعثة دولية مستقلة” للتحقيق في الممارسات التي يبدو أن أفرادا من الجيش ارتكبوها ضد أقلية الروهينغا المسلمة، لكن ميانمار لم تسمح لهؤلاء الخبراء بالتوجه إلى المكان.
المصدر : وكالات

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*