المستشار السابق للسبسي بولبابة قزبار: زوجة السبسي تراهن على إبنها وقالت لي مرة “الشعب ما يحبش ولد الباجي”

تونس – السفير

رغم أن قانون المصالحة الإدارية تمت المصادقة عليه بنسبة ضعيفة من مجموع نواب الشعب ورغم أنه لم يشف غليل الرئيس صاحب المشروع المشلول. فهذا لا يقلق الرئيس ولا يحد من طموحه لجعل نظام حكمه و حكم و رثائه نظاما أحديا يتمتع فيه رئيس الدولة و حزبه بجميع النفوذ في الواقع السياسي و في محتوى الدستور الجديد الذي ينشد إرساءه قبل نهاية مدة حكمه الحالية .

فزوجته تراهن على إبنها رغم أنها تعرف جيدا أنه غير مؤهل لحكم البلاد سواء في عهد أبيه أو بعده . و قد صارحتني بذلك ذات مرة بأن ” الشعب مايحبش ولد الباجي ” و لكن بعد حصول الفراغ من حوله في نداء تونس و هجر خصومه النداء و لم يبق إلا إبنها بمفرده مع جمع من المنتدبين خصيصا لدعمه و حمايته يبدو أن طموحها إزداد يقينا بأن حافظ له حظوظ لخلافة أبيه و خاصة أن إمكانية دخوله للبرلمان أصبحت ممكنة من الشباك أي من بلد أجنبي وهو ألمانيا .
و ذلك لتمثيل جاليتنا في ألمانيا و لو أنه مقيم بتونس أي كما يقول المثل الشعبي : معيز ولو طارو .

و هذا في حد ذاته سطو على إرادة أبناءنا في ألمانيا الذين سيحرمون من نيابة في البرلمان طالما رغبوا في تحقيقها و حققوها . و نصيحتي في هذا الباب لصديقي الباجي أن يقف في هذا الموضوع و قفة الرجل الحازم لمنع عائلته من هذه الأساليب الدكتاتورية الواضحة وضوح الشمس والتي تسيء لتاريخه الطويل و لمواقفه الديمقراطية في سابق الأزمان .

وأنا أعتقد أن رئيس الدولة “مرغم أخاك لا بطل” وأنا متأكد أنه يراهن على يوسف الشاهد بكل ثقة و إخلاص لأنه يتمتع بالصفات التي تلبي رغباته بدون منازع. وهي أنه من عائلته الكبيرة الواسعة و أصيل تونس العاصمة التي تحتل في عقل الباجي و كيانه و سلوكه الأولوية القصوى كما كان أحمد المستيري عندما كان قائدنا في النواة الأولى لحركة الديمقراطيين الإشتراكيين .

و أتذكر أن السبب الرئيسي الذي دفعني للإستقالة من حركة المستيري هو أنه ذات يوم و بالتحديد في أفريل 1978 قبل الخميس الأسود بين الاتحاد والحكومة سألته عن المفاوضات التي كان يقوم بها الباجي قائد السبسي و وسيلة بن عمار رحمهما الله مع الهادي نويرة رحمه الله لتشكيل حكومة إئتلافية فكان جوابه كالآتي : إسمع الي يحب والي والا معتمد يمضمض من تو و إنت آش جابك لينا ماهو جابك محمد صالح بالحاج ( الله يرحمه وينعمه بنعيم الجنة …

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: