احتجاز رهائن بباريس.. ماذا طلب المختطف؟

السفير – وكالات

انتهت عملية احتجاز رهائن في الدائرة العاشرة بالعاصمة الفرنسية باريس باعتقال المختطف وتحرير شخصين تم احتجازهما لساعات من قبل منفذ العملية، الذي كان طلب قبل اعتقاله التواصل مع سفير إيران لدى باريس، من دون أن تتضح دوافعه على الفور.

وبحلول مساء اليوم، اقتحمت قوة من الشرطة المبنى الذي كان يتحصن فيه المختطف، وتمكنت من اعتقاله وتحرير شخصين كانا يحتجزهما. ونقلت وسائل إعلام فرنسية عن مصادر أمنية أن منفذ العملية سكب البنزين على أحد الرهينتين.

وأكد وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب اعتقال المختطف والإفراج عن الرهينتين، وأثنى على قوات الأمن التي تمكنت من إنهاء عملية الاحتجاز التي استمرت نحو أربع ساعات. وكان المختطف قد قال أثناء تواصل الشرطة معه إن بحوزته أسلحة ومواد حارقة.

وكانت الشرطة الفرنسية طوقت المبنى الذي يحتجز فيه الرهائن منذ الرابعة عصرا تقريبا بالتوقيت المحلي، ويضم المبنى متاجر ومساكن، ورجحت مصادر أمنية أنه لا صلة للحادثة بالإرهاب.

وقالت وسائل إعلام فرنسية إن الشرطة أغلقت منافذ المنطقة، وتمكنت من الدخول في مفاوضات مع منفذ العملية لتحديد دوافعه. وفي وقت سابق اليوم، نُقل عن منفذ العملية أنه يحتجز ثلاثة أشخاص، كما أفادت قناة تلفزيونية فرنسية خاصة بأنه فرّ رجل مصاب وامرأة حامل من الموقع.

وذكرت قناة “بي أف أم” الفرنسية أن محتجز الرهائن تظاهر على ما يبدو بأنه بصدد توصيل وجبات، وأثناء دخوله المبنى اشتبك مع شخص ودخل أحد المكاتب الموجودة في الدور الأرضي للبناية ليحتجز بعض الأشخاص رهائن.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: